علاج روحاني مضمون وكشف روحاني دقيق
بقلم الشيخة أم عبدالله الحسيني – خبيرة العلاج والكشف الروحاني
📞 00905346981622
علاج روحاني مضمون وكشف روحاني ,في زمن ازدادت فيه المعاناة النفسية والطاقية، وأصبحت الأرواح مثقلة بالهموم والضغوط، برزت الحاجة إلى العلاج الروحاني المضمون كوسيلة فعالة لإعادة التوازن والسلام الداخلي.
الشيخة أم عبدالله الحسيني من أبرز المعالجات الروحانيات في فلسطين وإسرائيل، اشتهرت بقدرتها على الكشف الروحاني الدقيق وتشخيص أسباب السحر والعين والحسد والطاقة السلبية، ثم تقديم العلاج النوراني المناسب لكل حالة، بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في هذا المجال.
ما هو العلاج الروحاني؟
العلاج الروحاني هو علم يعتمد على تنقية الطاقات السلبية وإعادة التوازن بين الجسد والروح والعقل.
يختلف عن العلاج النفسي أو الطبي لأنه يتعامل مع البعد الخفي في الإنسان، أي الهالة الطاقية التي تحيط بالجسد.
عندما تصاب هذه الهالة بتشويش نتيجة سحر أو حسد أو طاقة سلبية، تظهر أعراض كثيرة مثل:
-
الكسل المستمر والضيق المفاجئ
-
الأحلام المزعجة المتكررة
-
نفور الناس بدون سبب
-
تعطيل الرزق أو الزواج
هنا يأتي دور الشيخة أم عبدالله الحسيني لإعادة الانسجام الطاقي ومعالجة السبب من جذره.
الكشف الروحاني الدقيق
الخطوة الأولى نحو الشفاء
تبدأ جميع الجلسات الروحانية بعملية كشف روحاني شامل، يتم فيها تحديد نوع الإصابة الطاقية بدقة بالغة.
تستخدم الشيخة الحسيني أدوات خاصة للكشف منها:
-
الأسماء النورانية لحساب التوافق الطاقي بين الاسم واسم الأم.
-
الأحجار الكاشفة مثل الفيروز والعقيق لفحص الذبذبات.
-
الرؤية الروحانية عبر التواصل النوراني للكشف عن مصدر الضرر.
بعد الكشف، تُحدد الحالة: هل هي عين، حسد، سحر، طاقة سالبة، نحس، أو عقد روحانية؟ ثم يبدأ العلاج المناسب لكل نوع.

أنواع العلاج الروحاني المضمون
1. فك السحر بجميع أنواعه
تتعامل الشيخة الحسيني مع جميع أنواع السحر، منها:
-
سحر المحبة المعكوس الذي يسبب الفراق والنفور.
-
سحر تعطيل الزواج.
-
سحر التفريق بين الأزواج أو المخطوبين.
-
سحر الرزق الذي يوقف بركة المال والعمل.
كل علاج يتم بطريقة نورانية آمنة دون أذى أو استحضار جن، مع استخدام طلاسم بيضاء وآيات محددة.

2. علاج الحسد والعين القوية
تُعد العين والحسد من أكثر أسباب الطاقة السلبية شيوعاً.
تستخدم الشيخة الحسيني مزيجاً من الزيوت الروحانية والمسك والعنبر مع تلاوات محددة لرفع الذبذبات وتحطيم أثر الحسد تماماً.
تقول الشيخة: “الحسد طاقة موجّهة من النفس، ولا يزول إلا بطاقة أقوى منها وهي طاقة النور والنية الطيبة”.
3. العلاج بالطاقة النورانية
وهو أسلوب متقدم تعتمد فيه الشيخة على إرسال طاقة شفاء عن بُعد إلى الشخص، بعد تحديد صورته واسمه واسم والدته.
تشحن الطاقة عبر ترددات روحانية إيجابية تساعد على إزالة العقد الداخلية وتحسين المزاج العام والنوم والراحة النفسية.
4. علاج تعطيل الزواج والارتباط
من أكثر الحالات التي تراجع الشيخة يومياً هي حالات تعطيل النصيب وتأخر الزواج.
بعد الكشف، يتم تحديد السبب: سحر، حسد، نحس وراثي، أو طاقة خوف داخلية.
ثم يُنفّذ عمل خاص بفتح النصيب وتسهيل الزواج، باستخدام آيات المودة والرحمة، مع بخور وزيوت عطرية مخصصة لكل برج وحالة.
5. جلب القبول والمحبة
يُستخدم هذا النوع من العلاج لزيادة الجاذبية والهيبة والقبول الاجتماعي أو العاطفي.
العلاج لا يقتصر على الحب فقط، بل يمتد إلى القبول في العمل أو العلاقات الأسرية، وهو من الأعمال النورانية المضمونة التي تُجريها الشيخة الحسيني بكتمان وسرية تامة.
علامات الإصابة الروحانية
من خلال خبرتها الطويلة، حدّدت الشيخة الحسيني أبرز العلامات التي تدل على إصابة الشخص بطاقة سحر أو حسد:
-
الخمول المستمر والرغبة في العزلة.
-
نسيان متكرر وفقدان التركيز.
-
نفور من الزوج أو الخطّاب.
-
سماع أصوات أو أحلام مزعجة متكررة.
-
برودة في المشاعر أو العزوف عن الحياة.
عند ملاحظة هذه الأعراض، تنصح الشيخة بضرورة الكشف الفوري لتجنب تفاقم الحالة.
كيف يتم العلاج الروحاني المضمون؟
-
جمع المعلومات الشخصية (الاسم واسم الأم وتاريخ الميلاد).
-
الكشف الأولي لتحديد نوع الإصابة الطاقية.
-
إجراء العلاج المناسب (تحصين، طلاسم نورانية، طاقة عن بُعد، بخور، زيوت).
-
متابعة الطاقة أسبوعياً لضمان زوال الأثر نهائياً.
-
التحصين الوقائي الدائم للحماية من أي طاقات جديدة.
العلاج عن بُعد في فلسطين وإسرائيل
تقدّم الشيخة أم عبدالله الحسيني خدمة العلاج الروحاني عن بُعد عبر الاتصال المباشر أو تطبيقات المراسلة، وقد أثبتت هذه الطريقة فعاليتها العالية.
بمجرد تحديد الحالة عبر الكشف، تُرسل التعليمات بدقة، وتبدأ الجلسة النورانية في الوقت المتفق عليه، حيث تُبث الطاقة العلاجية إلى الشخص مهما كان مكانه في القدس، غزة، حيفا، تل أبيب، رام الله، أو أي مدينة أخرى.
حالات من الواقع
✨ حالة 1 – امرأة من غزة
كانت تعاني من نفور زوجها وحالة اكتئاب شديدة. بعد كشف روحاني تبيّن وجود سحر تفريق، فتم فكه خلال أسبوعين، وتحسّنت العلاقة حتى عادت الحياة إلى طبيعتها.
🌙 حالة 2 – شاب من القدس
يشعر بالنحس الدائم وتعطّل كل مشاريعه. بعد جلسة علاج بالطاقة، زال الثقل، وبدأ رزقه يتحرك بشكل واضح.
💫 حالة 3 – فتاة من حيفا
تأخر زواجها سنوات رغم محاولات كثيرة. كشفت الشيخة أن السبب حسد قوي من صديقة مقربة، وبعد العلاج تم خطبتها خلال شهر.
أهمية التحصين بعد الشفاء
بعد العلاج، تُشدد الشيخة الحسيني على أهمية التحصين اليومي:
-
قراءة آيات الحماية.
-
حمل الأحجار النورانية المشحونة بطاقة إيجابية.
-
التطيب بعطور روحانية مثل المسك والعود.
-
الابتعاد عن الطاقة السلبية والأشخاص الحاسدين.
التحصين يخلق درعاً روحياً يحافظ على التوازن ويمنع عودة الأذى.
أسرار الكشف الروحاني الناجح
دقة عالية وسرية تامة
السر في الكشف الناجح هو النية الصافية واتصال الروح بالنور.
الشيخة الحسيني تمتاز بقدرتها على قراءة الهالة الطاقية عن بُعد، ومعرفة من أين يأتي الضرر، ومن يقف خلفه، دون الحاجة لحضور الشخص شخصياً.
الكشف يتم بسرّية تامة، وتُعطى النتائج بدقة علمية وروحانية مع توصيات خاصة بكل حالة.
لماذا يُعتبر العلاج الروحاني مضموناً؟
لأن نتائجه ملموسة وسريعة، ولأنه يُخاطب جوهر المشكلة وليس ظاهرها.
الشيخة الحسيني تؤكد أن 90% من الحالات تشعر بتحسن بعد أول جلسة، وتمام الشفاء يتم خلال 7 إلى 14 يوماً حسب نوع الحالة.
تواصل واستشارة روحانية مباشرة
لمن يرغب في الكشف أو العلاج:
📞 00905346981622
الشيخة أم عبدالله الحسيني متخصصة في العلاج الروحاني المضمون، والكشف عن السحر والعين والحسد وتعطيل الزواج في فلسطين، إسرائيل، الأردن، ودول الخليج.
الاستشارة الأولى مجانية، والعمل يتم بسرّية تامة عبر طاقة النور فقط.
شيخة روحانية مضمونة
إن العلاج الروحاني المضمون ليس خرافة، بل هو علم دقيق يربط بين الطاقة والروح والنور.
ومن خلال خبرة الشيخة أم عبدالله الحسيني، أصبح هذا العلم وسيلة فعالة لاستعادة السعادة والسلام الداخلي، وفتح الأبواب المغلقة في الحب والرزق والحياة.
كل من طرق بابها وجد النور والشفاء بإذن الله وطاقته النورانية العالية.
